أرض زيكولا
رواية من تأليف الكاتب الكبير الأستاذ عمرو عبد الحميد وصدرت النسخة الأولى منها في عام 2020.
حصلت الرواية على المركز الثاني في قائمة الكتب الأكثر بيعاً في عام 2016.
ملخص هذه الرواية:
تدور أحداث هذه الرواية عن شاب بطل ذو الثامن والعشرين سنة من قرية اسمها البهوفريك يُدعى خالد.
يتقدم خالد لخطبة حبيبته للمرة الثامنة ويُقابل برفض والدها بحجة أنه يريد لابنته شاباً غير عادي. يحاول خالد القيام بمغامرة يتسنى له من خلالها الوصول لشيء يرضي باله.
يقرر القيام برحلة في سرداب فوريك المتواجد بالقرية ذلك السرداب الذي تحوم حوله إشاعات وحقائق عديدة، منها أنه كان المكان الأخير الذي زاره والدا خالد.
يلجأ لجده ليستدعي هذا الأخير صديقا له، ويمنح خالد كتاباً قديماً لشخص سبق أن زار السرداب إلا أن ذلك الكتاب غير مكتمل.
يدخل خالد السرداب في ليلة مقمرة وبعد مسيرة طويلة يحدث انهيار به. بعد نجاة خالد يجد نفسه في صحراء قاحلة بها شخصان يدلانه عن مدينة قريبة كانت تلك أرض زيكولا والتي كانت تعرف في ذلك اليوم احتفالا بيومها الخاص يوم الزيكولا
يدخل خالد المدينة ويتعرف على يامن وصديقه إياد اللذان يخبرانه بقوانين زيكولا وكيف يتعامل الناس بوحدات الذكاء بدل المال؟ وكيف يذبح أفقر "أغبى" من بالمدينة في يوم الزيكولا بعد اختيار لعبة الزيكولا له؟.
وعندما يقرّر الخروج يخبرونه بأن الباب الذي دخل منه قد أغلق ولن يفتح إلا في السنة القادمة يوم الاحتفال.
يتعرف بعد ذلك خالد على الطبيبة أسيل التي تساعده في باقي رحلته في البحث عن كتاب علم خالد بأنه أغلى كتاب بيع في أرض زيكولا ويتحدث عن وهم سمي بسرداب فوريك وهذا الكتاب كان مع شخص قدم المدينة منذ عشرين عاماً، يعرف بعدها أن صاحب الكتاب كان والده، فبدأ خالد العمل رفقة صديقه يامن لجني المزيد من وحدات الذكاء التي يتطلبها الكتاب، والبحث كذلك عن صاحب الكتاب رفقة أسيل، ليتبين في الأخير أن مالك الكتاب هو أخو خالد والذي تحصل عليه بعد أن قتل والده من أجل أن يرثه.
تطلب الكتاب الكثير من وحدات الذكاء خاصة أن أخاه كان كثير الطمع والاستغلال.
بعدها يجد خالد في الكتاب لغز لم يستطع حله إلا بمساعدة الطبيبة أسيل التي كانت تمتلك ثروة من الذكاء.
وبعدما وجد باب السرداب للعودة كان لا بد من إيجاد طريقة للوصول إليه بعدما اكتشف أن الباب يقع خارج سور زيكولا وليس داخله.
خطة خالد : سيحفر نفق في أحد البيوت القريبة من السور حيث سيعطي للخادم الذي يحرسه 200 وحدة ذكاء والعمال الذين سيحفرون النفق 300 وحدة ذكاء، على أن يتمموا الحفر في ظرف 20 يوماً. وهو سيعمل في تلك الفترة لكي يستعيد وحداته، لكن المفاجأة كانت ولادة ابن الحاكم في شهره السابع وتم خلالها اعتقال خالد على أنه ضمن الأكثر فقراً في زيكولا وبعد أن فحصته الطبيبة أسيل إلى جانب العديد من المعتقلين الاخرين تبين أنه ضمن الثلاثة الأكثر فقراً.
وبعدها أحيل على لعبة الزيكولا التي لم ينجح فيها وتم الحكم عليه بالذبح لكن الطبيبة كانت قد منحته من ذكائها الكثير دون علمه لأنها كانت تحبه ولم ترد موته، ليتم بعدها إعلان العفو عن خالد لكونه غني واعتبار الطبيبة أسيل خائنة.
وبعد مساعدة صديقيه تمكن خالد بالفعل من ولوج النفق المؤدي إلى سرداب فوريك وعاد إلى بلده في حين هربت الطبيبة من أرض زيكولا.
